أرحل في ضوء الفجر
وأنا لا أدرك أني أبحث عن ضوء للفجر
وسفيني : عشق مطلق
والبحر : ظلام
أبتعد عن الشاطئ , ينحسر الموج إلي عرض البحر
أنظر للشاطئ وكأني أنظر آخر مرة
لا أدري
هل يدرك بحرك أني راحل ......
أنظر للشاطئ حين يجيء المد :
تنساب الأمواج علي الأمواج علي صخر الشاطئ
تتبعثر ذرات ... تولد في عرض البحر
تنقش أبهة لليل علي الأمواج
ما أجمل ليل البحر !
.......................................
عدت أفكر في عرض البحر !
ورأيتك سحبا تنثر حب العمر .....
تساقط حبات من لؤلؤ ..... منظومة لون من ألوان الليل
لم أعرف أن صخور الشاطئ ذابت
عفـوا :
فأنا لا أعرف أن صخور الشاطئ مثل يديك :
ناعمة.... عند لقاء الموج ...
ناعمة.... عند وداع الرمل ...
ناعمة .... حين تفتت أسطولي .
...........................................
- 2 -
أدرك أني لا أتأرجح فوق الحبل
وكذلك لا يمكن أن أتأرجح تحت .
و بلحظة :
انقسمت كل خلاياي , عبرت بينهما قافلتك ...
وأنا : من خلف القافلة عبرت !
ثم عرفنا بعد أوان
أن عصاك أعادت شطري إلي
وعرفنا أيضا
أنك رحت إلي واد
غاصت فيه سفينة
ثم أقيم جدار فوق الكنز
لكـــــــــــــــــــن
لم يوجد في زمني عبد صالح
يفعل بعض فعال الخضر
......................................
- 3 -
أستأذنك – أستأذنكم
أن أنزل في بطن سفيني كجنين لم يولد بعد
قد أتمدد فوق سرير ... أنظر من نافذة
أسأل حـوتا يبحر نحو الشط :
أن يأتي عند وداع الرمل
يستحلفكم
ألا تدعوا أحدا يكتب فوق الماء :
" رغم قناعات الناس , والأحجار , و كتابات التاريخ الملتوية
بالملك العاري من كل رداء ......
دخل الطفل المعجز في حضرته , ورأي كل الأشياء تسبح
ألقي في وجه الكل بقنبلة , قال :
لكن الملك - برغم الحاشية ، الناس ، وكتب التاريخ الملتوية :
عار ".
ملحوظــــــــة :
إهداء إلي :
صــاحبة الكــف والمعصــم
